إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٦ - و منها حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه عليه السلام
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٥٧ ط دار الفكر) قال:
قال سهم بن حصين الأسدي: قدمت إلى مكة أنا و عبد اللّه بن علقمة، و كان عبد اللّه بن علقمة سبابة لعلي دهرا، قال: فقلت له: هل لك في هذا- يعني أبا سعيد الخدري- نحدث به عهدا؟ قال: نعم، فأتيناه فقال: هل سمعت لعلي رضوان اللّه عليه منقبة؟ قال: نعم، إذا حدثتك فسل عنها المهاجرين و الأنصار و قريشا: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قام يوم غدير خم فأبلغ ثم قال: يا أيها الناس أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قالها ثلاث مرات، ثم قال:
ادن يا علي، فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يديه حتى نظرت إلى بياض آباطهما، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثلاث مرار.
قال: فقال عبد اللّه بن علقمة: أنت سمعت هذا من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قال أبو سعيد: نعم، و أشار إلى أذنيه و صدره، و قال: سمعته أذناي و وعاه قلبي.
قال عبد اللّه بن شريك: فقدم علينا عبد اللّه بن علقمة و سهم بن حصين، فلما صلينا الهجير قام عبد اللّه بن علقمة فقال: إني أتوب إلى اللّه و أستغفره من سب علي، ثلاث مرات.
و منها حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: