إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨ - و منها حديث أبي ذر الغفاري
لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به أزري و أشركه في أمري، فما تمّ كلامه حتى نزل قوله تعالىإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- إلى قوله-وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ.
قاله الرازي رحمه اللّه تعالى.
و منهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في تفسيره (ص ١٤٩ ط دار الحكمة اليمانية) قال:
قال في تفسير الثعلبي: قال أبو ذر الغفاري: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بهاتين و إلا فصمتا و رأيته بهاتين و إلا فعميتا يقول: علي قائد البررة و قاتل الكفرة، منصور من نصره مخذول من خذله، أما إني صليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يوما من الأيام فسأله سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا و علي عليه السلام كان راكعا فأومى إليه بخنصره، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره فنزل فيهإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ الآية.
و منهم الشريف علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٣ ص ٢٠١ ط بيروت) قال:
عن أبي ذر الغفاري رضي اللّه عنه قال: صليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوما من الأيام الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا فرفع السائل يديه إلى السماء و قال: اللهم اشهد أني سألت في مسجد نبيك محمد صلى اللّه عليه و سلم فلم يعطني أحد شيئا، و كان علي رضي اللّه عنه في الصلاة راكعا فأومأ إليه بخنصره اليمنى، و فيه خاتم من فضة، فأقبل السائل فأخذ الخاتم من خنصره و ذلك بمرأى من النبي صلى اللّه عليه و سلم و هو في المسجد، فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طرفه إلى السماء و قال: اللهم إن أخي موسى سألك فقال:رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي