إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠ - مستدرك الآية السابعة - قوله تعالى أ فمن كان على بينة من ربه و يتلوه شاهد منه(هود ١٧)
عن علي رضي اللّه عنه قال: ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن، فقال له رجل: ما نزل فيك؟ قال: أما تقرأ سورة هودأَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ؟ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على بينة من ربه و أنا شاهد منه. (ابن أبي حاتم و ابن مردويه و أبو نعيم في المعرفة).
و قال أيضا في ص ٢٤٥:
عن عبد اللّه بن نجبى قال: سمعت عليا رضي اللّه عنه يقول: ما ضللت و لا ضلّ بي و ما نسيت ما عهد إليّ، إني لعلى بينة من ربي بينها لنبيه صلى اللّه عليه و سلم و بينها لي، و إني لعلى الطريق. (عق، كر).
و قال أيضا في ص ٤٢٦:
عن عباد بن عبد اللّه الأسدي قال: بينا أنا و علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في الرحبة إذ أتاه رجل فسأله عن هذه الآيةأَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ؟ فقال: ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا قد نزلت فيه طائفة من القرآن، و اللّه و اللّه لأن تكونوا تعلمون ما سبق لنا على لسان النبي صلى اللّه عليه و سلم أحب إليّ من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا و فضة، و اللّه إن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح في قوم نوح، و إنّ مثلنا في هذه الأمة كمثل باب (حطة في بني إسرائيل، أبو سهل القطان في أماليه، و ابن مردويه).
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ١٨ ص ١٠ ط دار الفكر) قال:
و عن علي قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: علي على بينة من ربه، و أنا الشاهد منه.