إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧ - مستدرك الآية السادسة - قوله تعالى إنما أنت منذر و لكل قوم هاد(الرعد ٧)
٩١١ في كتابه «القول الجلي في فضائل علي عليه السلام» (ص ٣٢ ط مؤسسة نادر للطباعة و النشر» قال:
عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: أنا المنذر و علي الهادي، و بك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي. [أخرجه الديلمي].
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد عادل عبد العزيز في «التربية الإسلامية في المغرب أصولها المشرقية و تأثيراتها الأندلسية» (ط الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال:
و روى ابن الأعرابي، عن طريق سعيد ... قال: لما نزلت [إِنَّما أَنْتَ] مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قال رسول اللّه (ص): أنا المنذر و أنت- فذكر مثل ما تقدم.
و منهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص ٣١٠ ط دار الحكمة اليمانية) قال:
فقيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلمإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ يعني رجل أرسل منذرا مخوفا لهم من سوء العاقبة و ناصحا لهم كغيرك من الرسلوَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قيل: تقديره: إنما أنت يا محمد منذر و هاد لكل قوم، و قيل: لكل قوم هاد من الأنبياء يهديهم إلى الدين و يدعوهم إليه، و
روي في الحاكم أيضا أن المنذر و الهادي محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم،
و قيل: قال: الهادي هو اللّه تعالى و المنذر محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم، و قيل: المنذر محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم و الهادي علي عليه السلام، و
روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم وضع يده على منكب علي عليه السلام ثم قال: أنت الهادي يا علي بك- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر عبد الكريم عبد اللّه نيازي في «القرآن الكريم معجزة و تشريع» (ص ١٩٢ ط مطبوعات نادى مكة الثقافي الأدبي) قال: