إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٦ - مستدرك طوبى لمن أحب عليا عليه السلام و صدق فيه و ويل لمن أبغضه و كذب فيه
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٦٩ ط دار الفكر) قال:
و عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي بن أبي طالب: يا علي، إن اللّه زينك بزينة لم تتزين العباد بزينة أحب إلى اللّه منها:
الزهد في الدنيا، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئا، و لا تنال الدنيا منك شيئا، و وهب لك حب المساكين، فرضوا بك إماما، و رضيت بهم أتباعا، فطوبى لمن أحبك و صدق فيك، و ويل لمن أبغضك و كذب عليك، و أما الذين أحبوا و صدقوا فيك فهم جيرانك في دارك و رفقاؤك في قصرك، و أما الذين أبغضوك و كذبوا عليك فحق على اللّه أن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة.
و منهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» (ج ١ ص ٢٤٥ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
حديث آخر: أنا القزاز، قال: نا أحمد بن علي، قال: نا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: نا الحسن بن عرفة، قال: حدثني سعيد بن محمد الوراق، عن علي بن الحزور، قال: سمعت أبا مريم الثقفي يقول: سمعت عمار بن ياسر يقول: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي: يا علي طوبى لمن أحبك و صدق فيك، و ويل لمن أبغضك و كذب فيك.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ١١ ص ١٩٨ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) و في «فهارس المستدرك» للحاكم (ص ٣٩٩ و ص ٦٩٢) قال: يا علي طوبى لمن أحبّك.