إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٤ - منها حديث أنس بن مالك
عليه و سلم: الرجل يحب قومه.
و في حديث آخر عن أنس أيضا: أهدي للنبي صلى اللّه عليه و سلم نحامات.
و عن أنس: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان عنده طائر، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل معي من هذا الطير، فجاء أبو بكر فرده، ثم جاء عمر- و قال الحيري: عثمان- فرده، ثم جاء علي، فأذن له.
و عن أنس قال: كنت أنا و زيد بن أرقم نتناوب النبي صلى اللّه عليه و سلم، فأتته أم أيمن بطير أهدي له من الليل، فلما أصبح أتته بفضله، فقال: ما هذا؟ قلت:
فضل الطير الذي أكلت البارحة، فقال: أما علمت أن كل صباح يأتي برزقه، اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، قال: فقلت: اللهم اجعله من الأنصار، قال: فنظرت فإذا علي قد أقبل، فقلت له: إنما دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الساعة فوضع ثيابه، فسمعني أكلمه، فقال: من هذا الذي تكلمه؟ قلت:
علي، فلما نظر إليه قال: اللهم أحب خلقك إليك و إلي.
و في رواية عن أنس قال: أهدي إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم طائر كان يعجبه أكله، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي (الحديث).
و منهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» (ج ١ ص ٢٢٨ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
الطريق الأول: أخبرنا محمد بن أبي القاسم البغدادي، قال: أنا حمد بن أحمد، قال: نا أبو نعيم، قال: نا علي بن حميد الواسطي، قال: نا أسلم بن سهل، قال: نا محمد بن صالح بن مهران، قال: نا عبد اللّه بن محمد بن عمارة، قال:
سمعت من مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة، عن أنس، قال: بعثتني أم سليم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بطير مشوي و معه أرغفة من شعير