إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٣ - مستدرك قول بعض العلماء من العامة إن عليا كان على الحق
خاتمة: الفتن الواقعة بين الصحابة رضوان اللّه عليهم الحق في كلها مع أمير المؤمنين علي كرم اللّه وجهه و أنه المصيب دائما و غيره المخطئ
لقوله صلى اللّه عليه و سلم: علي مع القرآن و القرآن معه، و قوله: علي مع الحق حيث دار، و قوله: يا علي تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت أنا على تنزيله، و قوله للزبير: تقاتله و أنت له ظالم، و قوله: ما خير عمار بين أمرين الا اختار أشدهما، و قوله: عمار تقتله الفئة الباغية
و عمار كان معه و قتل في صفين قتله أصحاب معاوية، و
لقول حذيفة حين قال: سيكون قتال بين المسلمين، فسئل: مع من تكون؟ فقال: انظروا إلى الفئة التي تدعوا إلى أمر علي فكونوا معها فإنها على الحق،
و غير ذلك من الأحاديث.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد الحليم محمود في «التفكير الفلسفي في الإسلام» (ص ١١٧ ط ٢ دار المعارف- القاهرة) قال:
و بالجملة؛ كان علي رضي اللّه عنه مع الحق و الحق معه.
و ظهر في زمانه الخوارج عليه أمثال الأشعث بن قيس و مسعود بن فدكي التميمي و زيد بن حصين الطائي و غيرهم.
و
منهم الفاضل المعاصر عدنان علي شلاق في «فهرس الأحاديث و الآثار لكتاب الكنى و الأسماء» للدولابي (ص ٨٧ ط عالم الكتب- بيروت) قال: و اللّه إن علي بن أبي طالب لعلى الحق .. أم سلمة أبو قيس و غيره ٨٩ ٢ و قال أيضا في ص ١٢٧: و اللّه إن علي بن أبي طالب لعلى الحق.