إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٢ - مستدرك قول بعض العلماء من العامة إن عليا كان على الحق
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين يوسف بن شاهين العسقلاني (سبط ابن حجر) في «رونق الألفاظ لمعجم الحفاظ» (ق ٣٣٩ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب إسلامبول تركيا) قال:
قال أبو عامر: بويع لعلي بالخلافة يوم قتل عثمان فاجتمع على بيعته المهاجرون و الأنصار إلا نفرا منهم لم يفحمهم؟ و قال: أولئك قوم قعدوا عن الحق و لم يقوموا على الباطل، و تخلف عنه معاوية في الشام.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٥ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
و كان من ذلك ما حدث بين علي و معاوية رضي اللّه عنهما من الويلات التي جرت على الأمة ما يعلمه كل عارف بالتاريخ، و مع علمنا بأن عليا كان صاحب الحق و أن معاوية كان هو الباغي.
و منهم تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم المشتهر بابن تيمية الحراني المولود سنة ٦٦١ و المتوفى سنة ٧٢٨ في «الفتاوى الكبرى» (ج ١ ص ١٩٩ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و أخبر النبي صلى اللّه عليه و سلم أن الطائفة المارقة بقتلها أدنى الطائفتين إلى الحق، فكان علي بن أبي طالب و من معه هم الذين قاتلوهم، فدلّ كلام النبي صلى اللّه عليه و سلم على أنهم أدنى إلى الحق من معاوية و من معه مع إيمان الطائفتين.
و منهم العلامة الشريف محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي المدني في «الإشاعة» (ص ٦٦ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال: