إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٦ - و منها حديث ابن عمر
تخريج أحاديث الرافعي الكبير» (ص ٢٦١ ط دار المعرفة- بيروت) فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر خالد عبد الرحمن العكّ المدرس في إدارة الإفتاء العام بدمشق في «مختصر حياة الصحابة» للعلامة محمد يوسف الكاندهلوي (ص ١٨٩ ط دار الإيمان- دمشق و بيروت) قال:
و أخرج مسلم و البيهقي- و اللفظ له- عن سلمة بن الأكوع رضي اللّه عنه .. فذكر حديثا طويلا- فذكر الحديث الشريف.
و منها حديث ابن عمر
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٢٨ ط دار الفكر) قال:
و في حديث ابن عمر قال: جاء رجل من الأنصار إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: يا رسول اللّه إن اليهود قتلوا أخي، فقال: لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فيفتح اللّه عليه، فيمكنك من قاتل أخيك، فتطاول لها أبو بكر و عمر و أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فأرسل إلى علي فعقد له اللواء، فقال: يا رسول اللّه إني أرمد كما ترى، و كان يومئذ أرمد، فتفل في عينيه. قال علي: فما رمدت بعد يومئذ، فمضى علي لذلك الوجه فما تتامّ لآخرنا حتى فتح لأولنا، فأخذ علي قاتل الأنصاري فدفعه إلى أخيه فقتله.