إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٣ - و منها حديث سهل بن عبد الله
لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الوحي فأدخل عليا و فاطمة و ابنيها تحت ثوبه ثم قال: اللهم هؤلاء أهلى و أهل بيتي. و قال له حين خلفه في غزاة غزاها فقال علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي، و قوله يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أبرأهم فقال: أين علي؟ قالوا: هو رمد. قال: ادعوه، فدعوه فبصق في عينيه ففتح اللّه على يديه (ابن النجار).
و منها حديث سهل بن عبد اللّه
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي المتولد سنة ٣١٩ و المتوفى ٣٨٨ في «إعلام الحديث في شرح صحيح البخاري» (ج ٣ ص ١٦٣٦) قال:
قال أبو عبد اللّه: حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز، عن أبي حازم، عن سهل ابن سعد: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطيها.
و منهم العلامة محمد بن مكرم ابن منظور في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٢٥ ط دار الفكر) قال:
و عن سهل بن سعد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله. قال: