إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩١ - و منها حديث أبي هريرة
سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٢٥) قال:
و قال أبو هريرة و غيره: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله، و يفتح اللّه على يديه. قال عمر:
فما أحببت الإمارة قبل يومئذ، قال: فدعا عليا فدفعها إليه، و ذكر الحديث
[كما تقدم في غزوة خيبر بطرقه].
و قال أيضا في ص ٦٢٧:
و سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فدفعها إليه ففتح اللّه عليه.
و منهم العلامة أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي في «شرح معاني الآثار» (ج ٣ ص ٢١٤ ط ٢ دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
حدثنا يونس، قال: ثنا ابن وهب قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لما دفع الراية إلى علي حين وجهه إلى خيبر قال: امض و لا تلتفت، حتى يفتح اللّه عليك. فسار علي شيئا ثم وقف و لم يلتفت فصرخ: يا رسول اللّه على ما ذا أقاتل.
قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على اللّه.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد بن حنبل» (ج ٢ ص ٨٣٢ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال: