إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٩ - و منها حديث أبي هريرة
و لأن يكون لي ابنته ولي منها من الولد ما له: أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.
و منها حديث أبي هريرة
نقله جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٢٥ ط دار الفكر) قال: [١]
[١] قال الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٣٠ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين بخبر أبي هريرة منه
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعن الراية اليوم إلى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فتطاول القوم، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يشتكي عينيه، قال: فبصق نبي اللّه في كفيه و مسح بهما عيني علي، و دفع اليه الراية ففتح اللّه على يديه.
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: أخبرنا يعقوب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله، و يفتح اللّه عليه، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها، و قال: امش و لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك، فسار علي، ثم وقف فصاح: يا رسول اللّه على ما ذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فإذا فعلوا