إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - مستدرك الآية الثالثة - قوله تعالى و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله(البقرة ٢٠٧)
علي بن أبي طالب على فراشه.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٠ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و ذكر الإمام أبو حامد الغزالي رحمه اللّه في كتاب إحياء علوم الدين في باب فضيلة الإيثار قال: و لمّا بات علي رضي اللّه عنه على فراش رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أوحى اللّه إلى جبرئيل و ميكائيل أني آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من الآخر، فأيّكما يؤثر صاحبه بالحياة، فاختار كلاهما الحياة فأحبّاها. قال: فأوحى اللّه إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه و بين محمد صلى اللّه عليه و سلم فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه.
فكان جبرئيل عليه السلام عند رجليه و ميكائيل عند رأسه و جبرئيل ينادي بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي اللّه بك الملائكة، و أنزل اللّه تعالىوَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ .. الآية.
و منهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص ٤٥ ط دار الحكمة اليمانية) قال في تفسير الكريمة:
و قيل: نزلت في علي عليه السلام بات على فراش رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليلة خرج إلى الغار. عن ابن عباس.
و روي أنه لما نام على فراشه قام جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه و جبرئيل ينادي: من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي اللّه بك الملائكة.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ١٧ ص ٣١٩ ط دار الفكر) قال: