إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٧ - ما رواه القوم مرسلا
هذانِ خَصْمانِ [الحج: ١٩] هما خصم المؤمنين: علي و حمزة.
و منهم الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه الخثعمي السهيلي المتوفى سنة ٥٨١ في «التعريف و الإعلام فيما أبهم من الأسماء و الأعلام في القرآن الكريم» ص ١١٦ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٧) قال: قوله عز و جلهذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ الآية، هم ثلاثة من أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم و ثلاثة من كفار قريش التقوا يوم بدر فقتل الكفار فالثلاثة المؤمنون حمزة بن عبد المطلب و علي بن أبي طالب و عبيدة بن الحارث بن المطلب، و الكفار عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة.
و منهم العلامة محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي الأندلسي المولود سنة ٧٤١ و المتوفى ٧٩٢ في «التسهيل لعلوم التنزيل» (ج ٣ ص ٣٨ ط دار الفكر) قال:
و قيل: نزلت في علي بن أبي طالب و حمزة بن عبد المطلب و عبيدة بن الحارث حين برزوا يوم بدر لعتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة، فالآية على هذا مدنية إلى تمام ست آيات، و الخصم يقع على الواحد و الإثنين و الجماعة، و المراد به هنا الجماعة و الإشارة بهذان إلى الفريقيناخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ أي في دينه و في صفاته و الضمير في (اختصموا) لجماعة الفريقين.
و منهم العلامة أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الكناني الشافعي المتوفى سنة ٧٣٣ في «غرر التبيان فيمن لم يسمّ في القرآن» (ص ٣٤٨ ط دار قتيبة- دمشق و بيروت) قال:هذانِ خَصْمانِ (الآية: ١٩) هم ثلاثة مسلمون، و ثلاثة مشركون تبارزوا يوم بدر. أما المسلمون فعلي و حمزة و عبيدة بن الحارث، و أما المشركون فعتبة