فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٩
السيد محسن الأمين : « انّه كان عالما فاضلاً جامعا لأكثر العلوم سيما في الاُصول والفقه والرياضيات وكان شاعرا بليغا نظم باللغة الفارسية » (١٠).
المحقق الطهراني : « الشيخ المولى أحمد ابن المولى مهدي بن أبي ذرّ النراقي الكاشاني كان عالما كبيرا وفقيها مشهورا ومصنفا جليل القدر وجامعا للعلوم من الأبرار الأخيار . كان عطوفا على الفقراء وشفيعا للضعفاء . وكان يهمه أمر الناس ويسعى لحل مشكلاتهم ولرفعها » (١١).
الشهيد القاضي الطباطبائي : « لقد خلّف العلاّمة النراقي ـ الذي كان في العلم بحرا لا نهاية له ـ ولدا قد بلغ مقاما رفيعا من بين شيوخ الفقاهة والاجتهاد والشعر والأدب وأساطين العلم من فقهاء الشيعة ، ألا وهو الفقيه والمجتهد الأكبر الحاج الشيخ المولى أحمد النراقي . . . وله شهرة عظيمة » (١٢).
الشهيد مرتضى المطهري : « الحاج المولى أحمد النراقي كان كأبيه جامعا للفنون ، ومفتيا ومجتهدا ومرجعا في الفتيا ، وأخذ العلوم العقلية عن أبيه » (١٣).
المولى النراقي ومقتضيات الزمان :
إنّ معرفة الزمان ومقتضيات العصر من الميزات البارزة للحوزة العلمية وعلماء الدين الشيعة وفقهائهم . فإنّ علماء الدين من خلال اطلاعهم التام على الأعراف والافادة مما يمتلكون من تراث غني يطبّقون اُمور الدين حسب ما يقتضيه الزمان ؛ فإنّ أخذ عنصر الزمان بنظر الاعتبار في المعرفة الدينية وتبليغ الدين يعدّ أمرا ضروريا حيث يجعل العلاقات والمعادلات والموضوعات على امتداد الزمان في معرض التغيير والتبديل . من هنا ينبغي لعلماء الدين أن يعوا اقتضاءات وخصوصيات الزمان لكي لا تهجم عليهم اللوابس والانحرافات
(١٠)أعيان الشيعة ١٣: ١٨٦.
(١١)انظر : الذريعة ( للمحقق الطهراني ) .
(١٢)مقدّمة أنيس الموحدين : ٤ .
(١٣)انظر : خدمات متقابل اسلام وايران ( بالفارسية ) : ٢٤٢.