فتاوى ابن الجنيد - الإشتهاردي، الشيخ علي پناه - الصفحة ١٠
ثم قال: كتاب التعيش والتكسب، الى أن قال: كتاب حديث الشيعة، كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة، كتاب الأحمدي للفقه المحمدي، كتاب النصرة لأحكام العمرة، وكان له نحو ألفي مسألة في نحو ألفين وخمسمائة ورقة، كتاب الايناس بأئمة الناس، كتاب كشف التمويه والالباس على اعمار الشيعة في أمر القياس، كتاب إظهار ما ستره أهل العناد من الرواية عن أئمة العترة في أمر الاجتهاد ومسائل كثيره وجوابات سبكتكين العجمي [١] وجواب معز الدولة. ثم قال: كتب الكلام، ثم عد كتبا تبلغ أحد عشر كتابا الى أن قال: كتاب إزالة الران عن قلوب الأخوان، كتاب ايضاح خطأ من شنع على الشيعة في أمر القرآن، كتاب الظلامة لفاطمة عليها السلام الى ان قال: كتاب فرض المسح على الخفين، كتاب زكاة العروض، كتاب الخاصم للشيعة في نكاح المتعة، كتاب الأنتصاف من الأنحراف عن مذهب الاشراف في موارث الاخلاف. (الى ان قال): وله مسائل كثيرة وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه أنه كان يقول بالقياس وأخبرونا جميعا بالاجازة لهم بجميع كتبه ومصنفاته، إنتهى [٢]. قال: في تنقيح المقال: وقد أدى حق مدحه العلامة الطباطبائي بقوله: محمد بن أحمد بن الجنيد... الى آخره. ويأتي إن شاء الله نقل عبارة العلامة الطباطبائي من رجاله. ولعل المراد من قوله (قدس سره): (أدى حق مدحه... الى آخره.). الدفاع عما نسب إليه من ترك الأصحاب فتاواه لأجل ما نسب إليه من العمل بالقياس. ومنشأ هذه النسبة أمران: أحدهما: ما تقدم في آخر عبارة النجاشي من قوله (قدس سره) وسمعت شيوخنا
[١] ملقب به ناصر الدولة مؤسس سلسله غزنويان، آغاز حكومت سنه ٣٦٦ هجري قمرى - ٩٧٦ فوت ٣٨٧ هجري ٩٩٧ ميلادي، غلامي ترك بود... (الى أن قال): أو بلخ را پايتخت خود قرار داد ودر ٣٨٧ حين عزيمت به غزنين در گذشت. فرهنگ فارسي دكتر محمد معين: ج ٥ ص ٧٢٩.
[٢] رجال النجاشي: ص ٢٧٣ طبع بمبئى.