حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢
الحديث
٤٠٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا: يَمحو مِنَ الأَجَلِ ما يَشاءُ ، ويَزيدُ فيهِ ما يَشاءُ . [١]
٤٠٥٤.صحيح البخاري عن أبي عثمان عن اُسامة بن زيد : أرسَلَتِ ابنَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إلَيهِ : إنَّ ابنا لي قُبِضَ فَائتِنا ، فَأَرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ ويَقولُ : إنَّ للّه ِِ ما أخَذَ ولَهُ ما أعطى ، وكُلٌّ عِندَهُ بِأَجَلٍ مُسَمّىً ، فَلتَصبِر وَلتَحتَسِب . فَأَرسَلَت إلَيهِ تُقسِمُ عَلَيهِ لَيَأتِيَنَّها . فَقامَ ومَعَهُ سَعدُ بنُ عُبادَةَ ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ ، واُبَيُّ بنُ كَعبٍ ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ ورِجالٌ ، فَرُفِعَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الصَّبِيُّ ونَفسُهُ تَتَقَعقَعُ [٢] ـ قالَ : حَسِبتُهُ أنَّهُ قالَ : كَأَنَّها شَنٌّ [٣] ـ فَفاضَت عَيناهُ ، فَقالَ سَعدٌ : يا رَسولَ اللّه ِ ما هذا؟ فَقالَ : هذِهِ رَحمَةٌ جَعَلَهَا اللّه ُ في قُلوبِ عِبادِهِ، وإنَّما يَرحَمُ اللّه ُ مِن عِبادِهِ الرُّحَماءَ . [٤]
٤٠٥٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَةَ ـ: كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذَا احمَرَّ البَأسُ [٥] وأحجَمَ النّاسُ ، قَدَّمَ أهلَ بَيتِهِ فَوَقى بِهِم أصحابَهُ حَرَّ السُّيوفِ وَالأَسِنَّةِ ، فَقُتِلَ عُبَيدَةُ بنُ الحارِثِ يَومَ بَدرٍ، وقُتِلَ حَمزَةُ يَومَ اُحُدٍ، وقُتِلَ جَعفَرٌ يَومَ مُؤتَةَ [٦] ، وأرادَ مَن لَو شِئتُ ذَكَرتُ اسمَهُ مِثلَ الَّذي أرادوا مِنَ الشَّهادَةِ ، ولكِنَّ آجالَهُم عُجِّلَت ، ومَنِيَّتَهُ اُجِّلَت . [٧]
[١] الفردوس : ج ٥ ص ٢٦١ ح ٨١٢٦ عن ابن عبّاس .[٢] تَتَقَعْقَع : أي تضطرِب وتتحرّك . أي : كلّما صار إلى حالٍ لم يلبث أن ينتقل إلى اُخرى تقرّبه من الموت (النهاية : ج ٤ ص ٨٨ «قعقع») .[٣] الشَّنّ : القربة الخَلَق . وشنَّتِ القربة : إذا يبست (لسان العرب : ج ١٣ ص ٢٤١ «شنن») .[٤] صحيح البخاري : ج ١ ص ٤٣٢ ح ١٢٢٤ .[٥] احمرّ البأس : اشتدّت الحرب (النهاية : ج ١ ص ٤٣٨ «حمر») .[٦] مؤتة : قرية من قرى البلقاء ، في حدود الشام (معجم البلدان : ج ٥ ص ٢٢٠) .[٧] نهج البلاغة : الكتاب ٩ ، بحارالأنوار : ج ٣٣ ص ١١٥ .