حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
٤ / ٢
خصائص الدنيا
أ ـ دار الغرور
٣٩٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالوَرَعِ وَالِاجتِهادِ وَالعِبادَةِ ، وَازهَدوا في هذِهِ الدُّنيَا الزّاهِدَةِ فيكُم ؛ فَإِنَّها غَرّارَةٌ ، دارُ فَناءٍ وزَوالٍ . كَم مِن مُغتَرٍّ بِها قَد أهلَكَتهُ ، وكَم مِن واثِقٍ بِها قَد خانَتهُ ، وكَم مِن مُعتَمِدٍ عَلَيها قَد خَدَعَتهُ وأسلَمَتهُ . [١]
ب ـ دار مَن لا دار له
٣٩٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ ، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ . [٢]
٣٩٣١.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ ، ومالُ مَن لا مالَ لَهُ ، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ ، وشَهَواتِها يَطلُبُ مَن لا فَهمَ لَهُ ، وعَلَيها يُعادي مَن لا عِلمَ لَهُ ، وعَلَيها يَحسُدُ مَن لا فِقهَ لَهُ ، ولَها يَسعى مَن لا يَقينَ لَهُ . [٣]
٣٩٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وهُوَ مَحزونٌ ، فَأَتاهُ مَلَكٌ ومَعَهُ مَفاتيحُ خَزائِنِ الأَرضِ ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، هذِهِ مَفاتيحُ خَزائِنِ الأَرضِ ، يَقولُ لَكَ رَبُّكَ : اِفتَح وخُذ مِنها ما شِئتَ مِن غَيرِ أن تَنقُصَ شَيئا عِندي . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ ، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ . فَقالَ المَلَكُ : وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّا ، لَقَد سَمِعتُ هذَا الكَلامَ مِن مَلَكٍ يَقولُهُ فِي السَّماءِ الرّابِعَةِ حينَ اُعطيتُ المَفاتيحَ! [٤]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٣٥٤ ح ٤٣٢ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٧ ح ٥١ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٤٤ ح ٢٤٤٧٣ عن عائشة ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٥٤ ح ٢٦ .[٣] مشكاة الأنوار : ص ٤٦٧ ح ١٥٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٣ ح ١١١ ؛ إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ٣٠٠ وليس فيه «وشهواتها يطلب من لا فَهْمَ له» .[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٨ عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٥٤ ح ٢٦ .