تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٥ - ٤٧٣١
[١] عدي،فواقفوهم قد تحاجزوا مع الليل و نادى مناد القعقاع بن عمرو:أين تحاجزون و أميركم في الخندق،فتفارّ المشركون و حمل المسلمون.هذه خلاصة ما جاء في تاريخ الطبري ٢٧/٤. حجر بن عديّ يحرّض أهل الكوفة على قتال الناكثين جاء في الكامل ٢٣١/٣،و تاريخ الطبري ٤٨٥/٤:بعد أن ثبط أبو موسى أهل الكوفة و قام حجر بن عديّ،فقال:أيّها الناس أجيبوا أمير المؤمنين[عليه السلام]، و انفروا خفافا و ثقالا،مرّوا أنا أولكم. و في كتاب الجمل للشيخ المفيد رحمه اللّه و قال:يا أيها الناس:هذا الحسن بن أمير المؤمنين[عليه السلام]و هو من عرفتم،أحد أبويه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و الآخر الإمام الرضي المأمون الوصي صلّى اللّه عليهما الذين ليس لهما شبيه في الإسلام،سيد شباب أهل الجنّة،و سيّد سادات العرب،أكملهم صلاحا، و أفضلهم علما و عملا،و هو رسول أبيه إليكم،يدعوكم إلى الحقّ،و يسألكم النصر،السعيد من وردهم و نصرهم،و الشقي من تخلّف عنهم بنفسه عن مواساتهم، فانفروا معه رحمكم اللّه خفافا و ثقالا،و احتسبوا في ذلك الأجر،فإنّ اللّه لا يضيع أجر المحسنين..فأجاب الناس بأجمعهم بالسمع و الطاعة.انظر:تاريخ الطبري ٤٨٥/٤،و الكامل لابن الأثير ١١٨/٣،و الجمل للشيخ المفيد:١٢٢ طبعة النجف [و صفحة:٢٥٥ طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام]و اللفظ له،و أخبار الطوال: ١٤٥. أمير المؤمنين عليه السلام يمنحه قيادة فصيلة من جيشه في وقعة الجمل استعمل أمير المؤمنين عليه السلام في وقعة الجمل على كافة الجيش عمّار بن ياسر،و على جميع الرجّالة محمّد بن أبي بكر،و فرّق الرايات من بعده..إلى أن قال: و على خيل كندة حجر بن عديّ.قيل:إنّ عدد من سار من الكوفة اثنا عشر ألفا[في تاريخ الطبري و في غيره:ستة عشر ألفا]رجل و رجل،قال أبو الطفيل:سمعت عليّا عليه السلام يقول ذلك قبل وصولهم،و كان على مذحج و الأشعريين:حجر بن عديّ، و الجيش كلّه أسباع،و حجر على سبع منه. و في الأخبار الطوال:١٤٦:قسّم أمير المؤمنين عليه السلام جيشه أسباعا و جعل حجرا على سبع منه واليا على كندة و حضرموت و قضاعة و مهرة راية.