تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٤ - ٤٧٣١
و أبو موسى [١].
[٢] في الأصل الرملة التي لم توطأ،و الدرّة العذراء التي لم تثقب،و هي قرية بغوطة دمشق، من إقليم خولان،معروفة،و إليها ينسب مرج،و إذا انحدرت من ثنية العقاب،و أشرفت على الغوطة،فتأمّلت على يسارك رأيتها أوّل قرية تلي الجبل و بها منارة،و بها قتل حجر بن عديّ الكندي،و بها قبره،و قيل:إنّه هو الذي فتحها،و مثله في مراصد الاطلاع ٩٢٥/٢.
[١] أقول:ينبغي أن نذكر هنا بعض مواقف المترجم المشرّفة،و ما يعود إلى شخصيّته الدينية و الاجتماعية،و تفانيه في موالاة مولاه إمام المتقين أمير المؤمنين عليه السلام،و نقف على تصلّبه في عقيدته،و نقل بعض التقريضات التي ورد فيها حجر ابن عديّ. صاحب راية النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال في الدرجات الرفيعة:٤٢٣:حجر بن عديّ بن معاوية بن جبلة بن الأدبر الكندي،يكنى:أبا عبد الرحمن،قال أبو عمرو بن عبد البر في كتاب الاستيعاب [٣٢٩/١ برقم ٤٨٧]:كان حجر من فضلاء الصحابة،و صغر سنه عن كبارهم،و قال غيره:كان من الأبدال،و كان صاحب راية النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و هو يعدّ من الرؤساء و الزهّاد و محبّته و إخلاصه لأمير المؤمنين أشهر من أن تذكر.. صحبة حجر بن عديّ الكندي و قد تقدم إثبات كونه من فضلاء الصحابة مع صغر سنة،فراجع. حجر بن عديّ يحضر الصلاة على أبي ذر و دفنه استقدم عثمان أبا ذر بشكوى معاوية،و أسكنه الربذة،فمات بها،و صلّى عليه عبد اللّه بن مسعود،صادفه و هو مقبل من الكوفة مع نفر من فضلاء الصحابة، منهم حجر بن عديّ،و مالك بن الحارث الأشتر،هذه خلاصة ما ذكروه في المقام،راجع:الاستيعاب ٨٢/١ برقم ٢٨٧ في ترجمة جندب بن جنادة، و الإصابة ٣١٣/١ برقم ١٦٢٩،و شرح نهج البلاغة ١٠٠/١٥،و زاد قوله:قلت: حجر بن الأدبر هو حجر بن عديّ الذي قتله معاوية،و هو من أعلام الشيعة و عظمائها. حجر بن عديّ و وقعة جلولاء و جاء في الامداد؛طليحة،و قيس بن المكشوح،و عمرو بن معد يكرب،و حجر بن