فتاوى ابن الجنيد - الإشتهاردي، الشيخ علي پناه - الصفحة ٩
وكتاب: إزالة الران عن قلوب الأخوان في معنى كتاب الغيبة [١]. وكتاب: قدس الطور وينبوع النشور في معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله. وكتاب: الفسخ على من أجاز في الأخبار النسخ. وكتاب: في تفسح العرب في لغاتها وإشاراتها الى مرادها في معنى الأشارات الى ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب (انتهى ما نقلناه من التنقيح). ثم بعده النجاشي رحمه الله [٢] في رجاله، قال: محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الكاتب الاسكافي وجه في أصحابنا جليل القدر وصنف فأكثر وأنا ذاكر لها بحسب الفهرست الذي ذكرت فيه، وسمعت بعض شيوخنا أنه كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف أيضا، وانه وصى به الى جاريته فهلك ذلك، له كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة، كتب هذا الكتاب، ثم ذكر عدة كتب [٣]. ثم قال: كتاب الصلاة أبواب هذا الكتاب، ثم ذكر عدة كتب مرتبطة بالصلاة [٤]، ثم ذكر كتبا اخر غير الصلاة [٥]. ثم قال: كتب البيوع وما يجرى مجراها، ثم ذكر عدة كتب [٦]. ثم قال: كتب الحدود، ثم ذكر عدة كتب [٧]. ثم قال: كتب السير، ثم ذكر عدة كتب [٨]. ثم ذكر عدة كتب اخر [٩]. ثم قال: كتب المواريث. ثم ذكر عدة كتب [١٠].
[١] الظاهر انه أراد غيبة الأمام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه.
[٢] كان مولد هذا الشيخ في صفر ٣٧٢ (شعب) وتوفي بمطير آباد من نواحي سر من رأى ٤٥٠ موافق كلمة (ان الرحمة عليه). الكنى: ج ٣ ص ١٩١ طبع صيدا.
[٣] تبلغ أحد عشر كتابا.
[٤] تبلغ سته عشر كتابا.
[٥] تبلغ خمسين كتابا.
[٦] تبلغ تسعة عشر كتابا.
[٧] تبلغ اثنى عشر كتابا.
[٨] تبلغ عشره كتب.
[٩] تبلغ عشرة كتب.
[١٠] تبلغ أحد عشر كتابا.