موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٣ - الأماكن المقدسة في العراق
و سكنها خلفه حتى سنة ٢٧٩ هجرية (٧٩٢ ميلادية) و فيها؛ مسجد مشهود، يرجع الفضل في بنائه إلى ثلاثة من أئمة المسلمين الامام العاشر، و الحادي عشر، و الثاني عشر. فالعاشر الامام علي العسكري، و الحادي عشر الامام حسن بن علي العسكري. دفنا في ضريح تعلوه قبة محلاة بالذهب، بأمر شاه العجم؛ ناصر الدين شاه. و في حجرة صغيرة مبنية تحت الأرض، غاب الامام المهدي، الامام الثاني عشر، المعروف عنه ان جثته قد اختفت من الضريح سنة ٢٦٤ هجرية (سنة ٨٧٨ ميلادية) .
و لما آلت مدينة الخلفاء إلى الخراب، و أخذت معالمها في الاندثار؛ استوطن بعض الناس الأماكن المحيطة بالمسجد، بعد رجوع الخلفاء إلى بغداد و أصبح-بعدئذ-مكانا شهيرا عند الشيعيين يؤمونه للزيارة. و قد احيطت بلدة سامراء في العهد الحديث بسور من الآحر لصيانتها [١] ..
[١] الأماكن المقدسة في العراق، طبعة البصرة في ايام الحرب ص ٢٨-٣٠.
سامراء الحالية قبل تهديم سورها القديم و ترى بقايا جامع المعتصم و المنارة المعروفة بالملوية
اسكن