موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٦٦ - سامراء في كتاب دونالدسون
الاسلامي في مختلف العصور، لأنها تعود الى الحقبة التي كانت فيها مدينة الخلافة العباسية تشع بنورها على العالم.
و في القسم الباقي من سامراء اختفى الامام المهدي-محمد بن الحسن العسكري-على ما يقال، و يقول المستوفي ان ذلك وقع في سامراء سنة ٢٦٤ (٨٧٨ م) . هذا و أن السماح للطائفة الشيعية بأن تجعل مقرها، بعد سقوط البويهيين، فيما يقرب من الحلة حيث تسنى لهم ان يفاوضوا هولاكو خان بعد استيلائه على بغداد للمحافظة على العتبات، قد أدى الى نشوء فكرة ان الامام المنتظر سيظهر في تلك المدينة (الحلة) . و الى هذا يعزى ما يلاحظ من ارتباك في رواية ابن بطوطة (١٣٥٥) الذي شاهد مزارين أقيما للامام المهدي:
أحدهما في سامراء و الآخر في الحلة. لكن الحقيقة هي ان «جامع آخر الأئمة» في الحلة يدل على المكان الذي ينتظر ان يظهر فيه، اما مكان اختفائه فهو في قبة ضريحي الإمامين العسكريين (ع) و جانب من الصحن الكبير و قبة الغيبة
اسكن