موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٤ - المسألة الدخانية التي طار صيتها في الآفاق
الخامس: -عدم جواز الحمل و النقل من التتن و التنباك مطلقا الا باجازة صاحب الامتياز.
السادس: -يجب على اصحاب الامتياز شراء جميع الدخان الموجود في ممالك ايران و ليس للبايع الامتناع من ذلك.
السابع: -يجب على اولياء الحكم أن لا يزيدوا في الاعشار و الكمارك المعمولة الى مدة خمسين سنة.
الثامن: -كل من باع او ابتاع خفية او وجد عنده شيء منه بدون اجازة فيجب على المأمورين للدولة العلية الايرانية مجازاته الشديدة.
التاسع: -يجوز لاصحاب الامتياز انتقال حقوقهم مع شروطها الى من يريدونه كائنا من كان.
العاشر: -يجوز لأصحاب الامتياز ابتياع الأراضي للمخازن الدخانية نعم لا يجوز ابتياع ازيد من ذلك.
الحادي عشر: -لو تجاوز حكم ما قرر في دفتر الشروط عن مقدار السنة بمعنى ان الهيئة التي تعرف باسم الكمپانية لم يشتغلوا بالعمل حتى ينقضي من تاريخ كتابة الشروط مقدار سنة بطلت الشروط و بطل الامتياز فيجب تشكيل ذلك بسرعة ثم كتبوا وثيقة الامتياز صورتين و ختمهما السلطان ناصر الدين شاه بخاتمه، و قبل ذلك كله غفلة عن حقيقة الحال او عدم علمه بالمآل ثم رجع السلطان الى عاصمة ملكه طهران و جاءت من لندن هيئة تعرف باسم الكمپانية و اشتغلوا بشراء الأراضي و بناء المخازن و احضار المكائن و الآلات و الأدوات و انتشر الخبر في الآفاق و نشروا ذلك في الجرائد و هتفوا بخطأ هذه المعاملة و قالوا ان دخانية اصبهان وحدها في سنة واحدة تبلغ عشرين الف ليرة و طعنوا بالسلطان و كثر اللغط فبينما هم كذلك اذ جاء من لندن جماعة من