منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٦٠ - ١٥٢٦- عباد بن صهيب
تعرّض ست و قر و ق لفساد العقيدة أصلا، إلى غير ذلك.
و بالجملة: لا تأمّل في كون ابن صهيب ثقة جليلا. و كثيرا ما رأينا كش يذكر الأحاديث الواردة في شخص آخر لمشاركته في الاسم أو اللقب أو الكنية، فتتبّع [١].
أقول: قول صه: بتري قاله كش، لا يخفى أنّ الذي قاله كش إنّه عامي كما سبق، و الذي قال إنّه بتري هو نصر كما مرّ، و الأمر في ذلك سهل.
و في طس: عمرو بن خالد الواسطي و عبد الملك بن جريج و عباد بن صهيب من رجال العامّة [٢].
ثم قال بعد ورقتين: عباد بن صهيب بتري، قاله نصر [٣].
و قوله سلمه اللّٰه: و كذا عدم تعرّض ست و قر و ق لفساد العقيدة، لا يخفى أنّ الذي في نسختين عندي [٤] من قر: عباد بن صهيب بصري عامي، و في د و النقد: عامي قر ق جخ [٥]، و هو يدلّ على وجود كلمة عامي في نسختهما من ق أيضا، فلاحظ. و في بعض كتب الرجال: جخ كش عامي، و في بعض نقلا عن قي: عباد بن صهيب عامي [٦].
و بعد شهادة هؤلاء الأجلّة يحصل الظن الراجح بكونه عاميا، إلّا أنّه ليس صاحب الحديثين بلا شبهة، فإنّه ابن كثير الصوفي المرائي المشهور الضعيف جدّا، و كتب الأخبار مشحونة من ذمّه، فلاحظ.
و لعلّ الصواب ما فعله العلّامة المجلسي حيث حكم بكون ابن كثير
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨٧.
[٢] التحرير الطاووسي: ٣٩٧/ ٢٧٩.
[٣] التحرير الطاووسي: ٤٥٢/ ٣٣٢.
[٤] في نسخة «ش»: في نسختي.
[٥] رجال ابن داود: ٢٥٢/ ٢٥٣، نقد الرجال: ١٧٨/ ٧.
[٦] أنظر رجال البرقي: ٢٤.