منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٠٨ - ١٩٠١- عروة بن يحيى النخّاس
و الظاهر أنّ [١] النخّاس و الوكيل و ابن يحيى واحد، و أنّه قمّي الأصل بغدادي المسكن و المنشأ أو بالعكس، فتأمّل.
و في كش ما ذكره العلّامة و أشد، و أنّه (عليه السلام) دعا عليه فقبضه اللّٰه إلى النار [٢].
و في تعق: في كش في إبراهيم بن عبدة توقيع عن أبي محمّد (عليه السلام) في آخره: فاقرأه على الدهقان وكيلنا و ثقتنا و الذي يقبض من موالينا [٣]. و في النقد: كأنّه عروة بن يحيى [٤]. و لا يخلو من تأمّل [٥].
أقول: كأنّ وجه تأمّله دام فضله أنّ ابن يحيى كما رأيت ملعون و ذاك ثقة الإمام (عليه السلام) و وكيله، و الذي جزم به سلّمه اللّٰه أنّ ذاك محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني، حيث كتب في التوقيع المزبور [٦] تحت الدهقان: هو محمّد بن صالح بن محمّد، و هو أيضا ظاهر الميرزا (رحمه اللّه) كما يأتي فيه [٧].
و ربما كان لما قاله في النقد أيضا وجه، لأنّ عروة الدهقان كان وكيلا ثمّ ارتدّ و كفر، و قد روى الكشّي في ترجمة أحمد بن هلال عن علي بن محمّد ابن قتيبة عن أحمد بن إبراهيم المراغي قال: ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال. إلى أن قال: و قد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة اللّٰه و خدمته و طول صحبته، فأبدله اللّٰه بالإيمان كفرا
[١] في نسخة «ش»: أنّه.
[٢] رجال الكشّي: ٥٣٥/ ١٠٢٠، ٥٧٣/ ١٠٨٦.
[٣] رجال الكشّي: ٥٧٩/ ١٠٨٨.
[٤] نقد الرجال: ٢٢١/ ٥.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٢٠.
[٦] المزبور، لم ترد في نسخة «ش».
[٧] منهج المقال: ٣٠٠.