منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٩٠ - ١٥٧٣- عبد الحميد الواسطي
١٥٧٢- عبد الحميد بن النضر:
يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى و فضالة [١]، و هو إمامي، تعق [٢].
١٥٧٣- عبد الحميد الواسطي:
قر [٣]، ق [٤].
و في تعق: في كتاب الإيمان من الكافي حديث يدلّ على حسن حاله [٥] [٦].
أقول: إن كان هو الذي وقفت عليه في باب فضل الإيمان على الإسلام فلا دلالة فيه على ذلك أصلا، و لا مدخل لعبد الحميد فيه مطلقا، فلاحظ [٧].
[١] أنظر في رواية فضالة بصائر الدرجات: ٤٤٣/ ١.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٩٠.
[٣] رجال الشيخ: ١٢٨/ ١٧.
[٤] رجال الشيخ: ٢٣٦/ ٢١٤.
[٥] الكافي ٢: ٤٣/ ٤.
الحديث هذا: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن هارون ابن الجهم أو غيره، عن عمر بن أبان الكلبي، عن عبد الحميد الواسطي، عن أبي بصير قال: قال لي أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): يا أبا محمّد الإسلام درجة؟ قلت: نعم، قال:
و الإيمان على الإسلام درجة؟ قلت: نعم، قال: و التقوى على الإيمان درجة؟ قلت: نعم، قال: و اليقين على التقوى درجة؟ قلت: نعم، قال: فما أوتي الناس أقلّ من اليقين و إنّما تمسّكتم بأدنى الإسلام، فإياكم أن ينفلت من أيديكم، انتهى (منه. (قدّس سرّه)).
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٩٠.
[٧] أقول: ذكر السيّد الخويي في معجم رجاله: ٩/ ٢٨٤ أنّه كان من الأولى للوحيد التمسّك بما رواه الكليني في الروضة ٨: ٨٠/ ٣٧ عن عبد الحميد الواسطي عن أبي جعفر (عليه السلام)، فإنّ فيها دلالة على أنّه كان من الشيعة و كان ينتظر ظهور القائم (عليه السلام).