منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٧٦ - ١٥٥٤- عباية بن رفاعة بن رافع
و في تعق: قوله: في أصحّ النسختين، و في أخرى عبادة كما مرّ، و في ترجمة حبابة الوالبية ما يظهر منه حسن اعتقاده، و فيها عباية الأسدي [١]، انتهى [٢].
أقول: مرّ ذكره في سليمان بن مهران أيضا [٣].
١٥٥٤- عباية بن رفاعة [بن رافع]:
ابن خديج الأنصاري، ي [٤].
و في تعق: في النقد: ذكره العلّامة بعنوان عابد بن رفاعة بن رافع بن جذيمة [٥]، و الظاهر أنّه اشتباه كما قال د [٦]، انتهى [٧].
و في نسختي من صه: عائذ بالذال بعد الياء المهموزة بهمزة، و مرّ [٨]، انتهى.
أقول: و في نسختي من صه في آخر الباب الأوّل عابد بن رفاعة كما
[١] رجال الكشّي: ١١٤/ ١٨٢، و فيه عن عمران بن ميثم قال: دخلت أنا و عباية الأسدي على امرأة من بني أسد يقال لها: حبابة الوالبية. إلى أن قال: فحدّثتهما عن الحسين (عليه السلام) أنّه قال: نحن و شيعتنا على الفطرة و سائر الناس منها براء. و روى مثله عن صالح بن ميثم: ١١٥/ ١٨٣.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨٩.
[٣] مرّ عن البحار ٣٩: ١٩٧/ ٧ أنّ سليمان هذا قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحيّ قال:
سمعت عليا أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: أنا قسيم النار أقول: هذا وليّ دعيه و هذا عدوي خذيه.
[٤] رجال الشيخ: ٤٨/ ٢٧. و ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر.
[٥] الخلاصة: ١٩٣، و فيها: عائذ. و في نسخة «ش» بدل جذيمة: جذيم.
[٦] رجال ابن داود: ١١٥/ ٨٢٢.
[٧] نقد الرجال: ١٨٠/ ٢.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨٩، و النص الذي ورد فيها هو: عباية بن رفاعة مرّ عن العلّامة بعنوان عائد.