منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٩ - ٢٠٠٤- علي بن الحسين بن موسى
للعلوم كلّها، مدّ اللّٰه في عمره، يروي عن التلعكبري و الحسين بن علي بن بابويه و غيرهم من شيوخنا، له تصانيف كثيرة ذكرنا بعضها في ست، و سمعنا منه أكثر كتبه و قرأناها عليه [١].
و في تعق: عدّه في جامع الأصول من مجدّدي مذهب الإماميّة في رأس المائة الرابعة [٢]، و يأتي في المفيد رؤيا بالنسبة إليه و إلى أخيه [٣]. (و ما في صه: أبو الحسين أحمد بن الحسين، سهو من النسّاخ، و هو أبو العبّاس أحمد بن العبّاس) [٤].
أقول: الّذي في نسختي: أبو الحسين أحمد بن العبّاس. و كيف كان، فالصواب في الموضعين العبّاس كما ذكره سلّمه اللّٰه.
و عن الشهيد في أربعينه نقلا من خطّ صفي الدين بن معد الموسوي أنّه (رحمه اللّه) كان يجري على تلامذته رزقا، فكان للشيخ أبي جعفر الطوسي (رحمه اللّه) أيّام قراءته عليه كلّ شهر اثنا عشر دينارا و للقاضي ابن البرّاج كلّ شهر ثمانية دنانير، و كان وقف قرية على كاغذ الفقهاء، انتهى.
و عن تاريخ اتحاف الورى بأخبار أمّ القرى في [٥] حوادث سنة تسع و ثمانين و ثلاثمائة قال فيها: حجّ الشريفان المرتضى و الرضي فاعتقلهما في أثناء الطريق ابن الجرّاح [٦] الطائي، فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما.
و ذكر المحقّق الثاني (قدّس سرّه) في رسالته الخراجيّة أنّه كان للسيّد
[١] رجال الشيخ: ٤٨٤/ ٥٢.
[٢] جامع الأصول: ١١/ ٣٢٣.
[٣] نقلا عن شرح ابن أبي الحديد: ١/ ٤١.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٣١، و ما بين القوسين لم يرد فيها.
[٥] في، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] في نسخة «م»: ابن الحجّاج.