منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٨ - ٢٠٠٤- علي بن الحسين بن موسى
و معلّهم، (قدس اللّه روحه) و جزاه اللّٰه عن أجداده خيرا، صه [١].
و عليها عن شه: ذكر أبو القاسم التنوخي صاحب السيّد: حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلّد من مصنّفاته و محفوظاته و مقروءاته، قاله صاحب تنزيه ذوي العقول [٢]. و قال الثعالبي في كتاب اليتيمة [٣]: إنّها قوّمت بثلاثين ألف دينار بعد أن اهدي إلى الرؤساء و الوزراء منها شطرا عظيما.
و كتب على قوله: و دفن فيها: ثمّ نقل إلى جوار جدّه الحسين (عليه السلام)، ذكره صاحب تنزيه ذوي العقول [٤].
و في جش: بعد المرتضى: حاز من العلوم ما لم يدانه فيه [٥] أحد في زمانه، و سمع من الحديث فأكثر، و كان متكلّما شاعرا أديبا، عظيم المنزلة في العلم و الدين و الدنيا، مات رضي اللّٰه عنه لخمس بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ و ثلاثين و أربعمائة، و صلّى عليه ابنه في داره، و تولّيت غسله و معي الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري و سلّار بن عبد العزيز [٦].
و في ست بعد علي بن أبي طالب (صلوات اللّه عليهم أجمعين): كنيته أبو القاسم المرتضى الأجلّ علم الهدى، متوحّد. إلى أن قال: يزيد على عشرين ألف بيت [٧].
و في لم: أدام اللّٰه تأييده، أكثر أهل زمانه أدبا و فضلا، متكلّم فقيه جامع
[١] الخلاصة: ٩٤/ ٢٢.
[٢] تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول (ص)، ذكره في الذريعة: ٤/ ٤٥٧ نقلا عن الشهيد الثاني، و لم يذكر مؤلفه.
[٣] في نسخة «م»: في كتابه اليتيمة.
[٤] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٤٦.
[٥] فيه، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] رجال النجاشي: ٢٧٠/ ٧٠٨.
[٧] الفهرست: ٩٨/ ٤٣١.