منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٦ - ٢٠٠٣- علي بن الحسين بن موسى
٢٠٠٣- علي بن الحسين بن موسى:
ابن بابويه القمّي، أبو الحسن، شيخ القمّيّين في عصره و فقيههم و ثقتهم، و كان قدم العراق و اجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح (رحمه اللّه) و سأله مسائل، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب (عليه السلام) و يسأله فيها الولد، فكتب: قد دعونا اللّٰه لك بذلك و سترزق ولدين ذكرين خيّرين. فولد له أبو جعفر و أبو عبد اللّٰه من أمّ ولد.
و كان أبو عبد اللّٰه الحسين بن عبيد اللّٰه يقول: سمعت أبا جعفر يقول:
أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر (عليه السلام) و يفتخر بذلك. له كتب كثيرة ذكرناها في كتابنا الكبير، صه [١].
جش إلى قوله: له كتب، و ليس فيه: و ثقتهم، بل فيه: متقدّمهم، قبل فقيههم؛ و زاد: أخبرنا أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني (رحمه اللّه)، قال: أخذت أجازه علي بن الحسين بن بابويه لمّا قدم بغداد سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة بجميع كتبه [٢].
ثمّ فيهما: مات علي (قدس اللّه روحه) سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، و هي السنة التي تناثرت فيها النجوم. و قال جماعة من أصحابنا: سمعت أصحابنا يقولون: كنّا عند علي بن محمّد السمري (رحمه اللّه) فقال: رحم اللّٰه علي بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حيّ، فقال: إنّه مات في يومنا هذا؛ فكتب اليوم، فجاء الخبر بأنّه مات فيه.
و في ست: (رحمه اللّه)، كان فقيها جليلا ثقة، و له كتب كثيرة، أخبرنا
[١] الخلاصة: ٩٤/ ٢٠.
[٢] رجال النجاشي: ٢٦٢/ ٦٨٤.