منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦١ - ١٩٧٤- علي بن جعفر بن العبّاس
و لا يخفى أنّ الظاهر الاتّحاد، لاشتراك الوصف و هو الوكالة و الموكّل و هو أبو الحسن (عليه السلام)، و إن كان وكيلا لأبي محمّد (عليه السلام) أيضا كما يأتي إن شاء اللّٰه في الخاتمة [١]. و كذا اتّحادهما مع الهماني الآتي كما أشار إليه الأستاذ العلّامة دام علاه.
و مؤاخذة العلّامة (قدّس سرّه) بإعادة ذكره غير جيّدة بعد [٢] العلم بعادة علماء الرجال على أنّه لعلّه عنده اثنان، و عدم سلامة الرواية لا ينافي حصول الظنّ بالصحّة، و كم من مثله وقع من مثله، مع أنّ ضعف يوسف بن السخت غير خال من ضعف كما يأتي [٣]، فتأمّل.
هذا، و في الحاوي بعد ذكر ما مرّ عن كر من قوله: قيّم لأبي الحسن (عليه السلام)، قال: المناسب على القاعدة أن يقول: قيّم له [٤]، انتهى.
و لا يخفى أنّه ليس كذلك، إذ لو قال: له، لكان المرجع الحسن (عليه السلام)- أي العسكري- و الشيخ يريد بيان وكالته لأبيه (عليه السلام) فكيف يسوغ له الإتيان بالضمير؟! فلا تغفل.
١٩٧٤- علي بن جعفر بن العبّاس:
الخزاعي المروزي، من أصحاب أبي محمّد العسكري (عليه السلام)، واقفي، صه [٥]، كر [٦].
[١] عن الغيبة: ٣٥٠.
[٢] في نسخة «ش»: غير جيّد فبعد.
[٣] يأتي ذلك في ترجمته نقلا عن الوحيد.
[٤] حاوي الأقوال: ٩٧/ ٣٤٧.
[٥] الخلاصة: ٢٣٣/ ٨.
[٦] رجال الشيخ: ٤٣٤/ ٢٣.