منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢١ - ١٩٢٣- علقمة بن قيس
و مضى في الحكم ابنه بأدنى تفاوت في المتن بسند آخر [١].
و زاد هنا: قال أبو بصير: فما بالي. و ذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي.
و في تعق: مضت هذه الحكاية في ابنه عن صه [٢]، و المشهور ما هنا؛ و احتمال التعدّد لا يخلو من شيء [٣].
أقول: ذكرنا هناك ما يؤيّد كونها بالنسبة إلى الأب، لكن لا بعد في احتمال التعدّد أصلا.
ثمّ لا يخفى ما في عبارة صه هنا من المخالفة لما في كش [٤]، فتدبّر.
١٩٢٣- علقمة بن قيس:
قتل بصفّين مع علي (عليه السلام)، صه [٥]، ي [٦].
و في كش: قال الفضل بن شاذان: من التابعين الكبار و رؤسائهم و زهّادهم. و عدّ علقمة منهم [٧].
و فيه أيضا ما مرّ في الحارث أخيه [٨].
[١] نقلا عن التهذيب ٤: ١٣٧/ ٣٨٤ و الاستبصار ٢: ٥٨/ ١٩٠.
[٢] نبّهنا في ترجمة الحكم بن علباء على أنّ الرمز «صه» اشتباه و الصواب: «صا» أي:
الاستبصار.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٢٢.
[٤] حيث إنّه حذف من بداية سند الأولى: محمّد بن مسعود، و من نهاية سند الروايتين: أبي بصير.
[٥] الخلاصة: ١٢٩/ ٥.
[٦] رجال الشيخ: ٥٣/ ١١٥، و فيه و في الخلاصة: زيادة: و أخوه أبي بن قيس.
[٧] رجال الكشّي: ٦٩/ ١٢٤.
[٨] عن رجال الكشّي: ١٠٠/ ١٥٩، و فيه: و كان علقمة فقيها في دينه قارئا لكتاب اللّٰه عالما بالفرائض، شهد صفّين و أصيبت إحدى رجليه فعرج منها، و أما أخوه أبي فقد قتل بصفّين، انتهى. و ذكر ذلك أيضا نصر بن مزاحم في كتابه وقعة صفّين: ٢٨٧.
و لا يخفى مخالفته مع ما ذكره الشيخ و العلّامة، فلاحظ.