منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٠ - ١٩٢٢- علباء
و في طريق الأوّل أحمد بن الفضل و هو واقفي.
و روى علي بن أحمد العقيقي، عن أبيه، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن شعيب بن أعين، عن أبي بصير أنّ الباقر (عليه السلام) [١] ضمن لعلباء بن درّاع الجنّة.
و ليس شعيب أخا بكير و زرارة، صه [٢].
و في كش: محمّد بن مسعود، عن أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير قال:
حضرت علباء الأسدي عند موته فقال لي: إنّ أبا جعفر (عليه السلام) قد ضمن لي الجنّة فأذكره ذلك، قال: فدخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال:
حضرت علباء عند موته؟ قلت: نعم، و أخبرني أنّك ضمنت له الجنّة و سألني أن أذكّرك، قال: صدق.
فبكيت ثمّ قلت: جعلت فداك ألست الكبير السن الضرير البصير [٣] فاضمنها لي، قال: قد فعلت، قلت: فاضمنها لي على آبائك- و سمّيتهم واحدا واحدا- قال: فعلت، قلت: فاضمنها لي على رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، قال: فعلت، قلت: فاضمنها لي على اللّٰه، قال: قد فعلت [٤].
و فيه بالسند الثاني الذي ذكره صه إلى شهاب بن عبد ربّه، عن أبي بصير قال: إنّ علباء الأسدي ولّي البحرين. الحديث [٥].
[١] في المصدر: الصادق (عليه السلام)، و في النسخة الخطيّة منه: الباقر (عليه السلام).
[٢] الخلاصة: ١٣٠/ ١٠.
[٣] في المصدر: البصر.
[٤] رجال الكشّي: ١٩٩/ ٣٥١. كما و ذكر أيضا في ترجمة أبي بصير ليث البختري المرادي ما يقارب هذا إلّا أنّه عن الإمام الصادق (عليه السلام)، رجال الكشّي: ١٧١/ ٢٨٩.
[٥] رجال الكشّي: ٢٠٠/ ٣٥٢.