منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٩ - ١٤٨١- صفوان بن مهران بن المغيرة
الجمّال، ثقة، صه [١].
و مثله جش؛ و زاد: أحمد بن عبد اللّٰه بن قضاعة عن أبيه عن أبيه [٢] عنه [٣].
و في ست: له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن السندي بن محمّد، عنه [٤].
و في كش: حمدويه، عن محمّد بن إسماعيل الرازي، عن الحسن ابن علي بن فضّال قال: حدّثني صفوان قال: دخلت على أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) فقال لي: يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا، قلت: جعلت فداك أيّ شيء؟ قال: إكراك [٥] جمالك من هذا الرجل- يعني هارون- قلت: و اللّٰه ما أكريته أشرا و لا بطرا و لا للصيد و لا للهو، و لكن أكريته لهذا الطريق- يعني طريق مكّة- و لا أتولّاه بنفسي و لكن أبعث معه غلماني، فقال لي: يا صفوان أ يقع كراك عليهم؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: فقال لي: أ تحبّ بقاءهم حتّى يخرج كراك؟ قلت: نعم، قال: فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم و من كان منهم كان ورد النار.
قال صفوان: فذهبت و بعت جمالي عن آخرها، فبلغ ذلك هارون، فدعاني فقال لي: يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك؟ قلت: نعم، فقال:
و لم؟ قلت: أنا شيخ كبير و إنّ الغلمان لا يفون بالأعمال، فقال: هيهات هيهات إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا أشار عليك بهذا موسى بن جعفر،
[١] الخلاصة: ٨٩/ ٢.
[٢] وردت عن أبيه في نسخة «ش» مرّة واحدة.
[٣] رجال النجاشي: ١٩٨/ ٥٢٥.
[٤] الفهرست: ٨٤/ ٣٥٧.
[٥] في المصدر بدل إكراك «إكراؤك» في الموارد كلّها.