منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٧٦ - ١٨٤٣- عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس
انتهى.
و قال في المدارك في المسألة المذكورة: عبد الواحد بن عبدوس و إن لم يوثّق صريحا لكنّه من مشايخ الصدوق المعتبرين الّذين أخذ عنهم الحديث [١].
و قال المقدّس التقي: ذكر الصدوق حديثا من طريقه في العيون [٢]، ثمّ ذكر ذلك الخبر من طريق آخر، ثمّ ذكر أنّ حديث عبد الواحد عندي أصحّ [٣]، فهو توثيق له. و يظهر من كلام آخر له فيه أنّه كلّ ما ينقله في كتبه سيما فيه فهو صحيح في آخر الجلد الأوّل من العيون [٤]، و يذكر أنّه كلّ ما لم يصحّحه شيخه محمّد بن الحسن فهو لا يذكره في مصنّفاته [٥]، انتهى.
قوله (رحمه اللّه): فهو توثيق، فيه ما فيه؛ بل لا يظهر من قوله: أصحّ، مدح له مطلقا، فتأمّل.
[١] مدارك الأحكام: ٦/ ٨٤.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢١/ ١.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٧/ ٢.
[٤] قال (رحمه اللّه) في العيون في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الأخبار المنثورة ٢:
٢١/ ٤٥ بعد ذكر خبر عن محمّد بن عبد اللّٰه المسمعي: كان شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّٰه عنه سيّء الرأي في محمّد بن عبد اللّٰه المسمعي راوي هذا الحديث، و إنّما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنّه كان في كتاب الرحمة و قد قرأته عليه فلم ينكره و رواه لي.
[٥] قال في الفقيه ٢: ٥٥/ ٢٤١: و أمّا خبر صلاة يوم غدير خم و الثواب المذكور فيه لمن صامه، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسن رضي اللّٰه عنه كان لا يصحّحه و يقول: إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني و كان غير ثقة. و كلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ (قدس اللّه روحه) و لم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح.