منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٠ - ١٨٠٧- عبد اللّٰه بن النجاشي
منها، [و أمر] [١] أن يثبتها له لقابل، ثمّ قال له: سررتك؟ فقال: نعم جعلت فداك، ثمّ أمر له بمركب و جارية و غلام و أمر له بتخت ثياب في كلّ ذلك يقول له: هل سررتك؟ فيقول: نعم، فكلّما قال نعم زاده حتّى فرغ، ثمّ قال:
احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت إليّ كتاب مولاي و ارفع إليّ حوائجك، قال: ففعل.
و خرج الرجل فصار إلى أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) فحدّثه بالحديث على جهته، فجعل يسرّ بما فعل، فقال الرجل: يا بن رسول اللّٰه (ص) كأنّه قد سرّك بما فعل بي؟ فقال: إي و اللّٰه لقد سرّ اللّٰه و رسوله [٢].
أقول: و هذا جدّ النجاشي المشهور أحمد بن علي، و مرّ فيه أنّ الصادق (عليه السلام) كتب إليه رسالة [٣]، انتهى [٤].
أقول: ما مرّ من أنّ في وجيزته سلّمه اللّٰه: حسن كالصحيح، لا يخفى أنّ فيها سقطا، و الذي في نسخ الوجيزة: و ابن النجاشي ضعيف. ثمّ بعد سطر: و ابن يحيى الكاهلي: حسن كالصحيح [٥]. لكن الظاهر أنّ المراد بابن النجاشي الواقفي الآتي. و ممّا يدلّ على السقط أنّ ابن النجاشي ليس بكاهلي و لم يلقّب به أصلا؛ و أيضا لا وجه لجعله حسن كالصحيح مطلقا، فإنّ غاية ما ظهر من كش قوله بالإمامة، و لم يظهر من كلام طس أيضا أكثر من ذلك، و لا من العلّامة (رحمه اللّه) سوى ذكره في القسم الأوّل، فتأمّل.
و في الحاوي ذكره في الضعاف و قال: هذا هو سابع جدّ لأحمد بن
[١] أثبتناه من المصدر.
[٢] الكافي ٢: ١٥٢/ ٩.
[٣] رجال النجاشي: ١٠١/ ٢٥٣.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢١٣. و: انتهى، لم ترد في نسخة «ش».
[٥] الوجيزة: ٢٤٨/ ١١١٣.