منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥ - ١٤٥٠- صالح بن عبيد
(عليه السلام) بالربوبيّة، فدخلت عليه، فلمّا نظر إليّ قال: يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون لنا ربّ نعبده إن لم نعبده عذّبنا [١].
و في تعق: مضى الكلام في المقام في الفوائد و كثير من التراجم، مضافا إلى أنّ الظاهر أنّ نسبته إلى الغلو لروايته فيه، و سيأتي في محمّد بن أورمة حديث آخر عنه فيه [٢]، و الظاهر من الروايتين رجوعه عن اعتقاده الفاسد، و في آخر الكتاب حديث آخر عنه دالّ على فساد الغلو [٣]، و مرّ الكلام فيمن كان فاسد العقيدة و رجع.
و يروي عنه الحسن بن محبوب [٤]، و هو يؤيّد الاعتماد عليه [٥]، انتهى.
أقول: و في [٦] الكافي رواية صريحة في عدم غلوّه و اعتقاده الإمامة فيهم (عليهم السلام) [٧]، فلاحظ.
١٤٤٩- صالح بن شعيب الطالقاني:
أبو الحسين، روى عنه الصدوق مترحّما [٨]، تعق [٩].
١٤٥٠- صالح بن عبيد:
يأتي بعنوان مروك، تعق [١٠].
[١] رجال الكشّي: ٣٤١/ ٦٣٢.
[٢] نقله الوحيد عن الكافي ٨: ٢٣١/ ٣٠٣.
[٣] منهج المقال: ٤١٨ الفائدة التاسعة نقلا عن الكشّي: ١٠٩/ ١٧٥.
[٤] الكافي ١: ٣٦٣/ ١، ٣٦٦/ ٦.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨١.
[٦] في نسخة «ش»: في.
[٧] الكافي ١: ١٥١/ ٥.
[٨] روى عنه الصدوق مترحّما في غيبة الطوسي: ٣٩٤/ ٣٦٤، و ذكره مترضّيا في كمال الدين:
٥٠٣/ ٣٢.
[٩] لم يرد له ذكر في التعليقة.
[١٠] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨١.