منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٥ - ١٣٧٠- سليمان بن سفيان المسترق
أي يرقّ على أفئدتهم، و كان يسمّى المنشد، عاش سبعين سنة و مات سنة ثلاثين و مائة، صه [١].
و في جش: روى عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد (عليه السلام)، و عن الزبال [٢]، و عمّر إلى سنة إحدى و ثلاثين و مائتين، قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن علي القزويني (رحمه اللّه): حدّثنا إسماعيل بن علي الدعبلي قال: حدّثنا أبي قال: رأيت أبا داود المسترق- و إنّما سمّي المسترق لأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد- في سنة خمس و عشرين و مائتين، يحدّث عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد (عليه السلام)، مات سنة إحدى و ثلاثين و مائتين [٣].
و في كش: قال محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضّال عن أبي داود المسترق، قال: إنّه سليمان بن سفيان المسترق، و هو المنشد، و هو ثقة. إلى أن قال: عاش سبعين سنة، و مات سنة ثلاثين و مائة [٤].
و في ست: له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي داود.
و أخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن أبي داود.
و رواه عبد الرحمن بن أبي نجران، عنه [٥].
و في تعق: في حاشية التحرير: ربما أوهمت عبارة طس أنّه- أي التوثيق- من كش، و ليس كذلك، بل من ابن فضّال، و قد وقع التوهّم في صه
[١] الخلاصة: ٧٨/ ٤.
[٢] كذا في النسخ، و في المصدر: الربال، و في مجمع القهبائي عنه: الزيّال.
[٣] رجال النجاشي: ١٨٣/ ٤٨٥.
[٤] رجال الكشّي: ٣١٩/ ٥٧٧، و فيه: و عاش تسعين سنة.
[٥] الفهرست: ١٨٤/ ٨٢٥.