منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٠٨ - ١٢٥١- سالم بن مكرم بن عبد اللّه
الملقّب بأبي خديجة؛ فذكر بعد ذلك أنّه تاب و كان ممّن يروي الحديث [١]، انتهى.
و لا يخفى أنّ ذلك بكلام جش أوفق.
و في صه: ابن مكرم يكنّى أبا خديجة، و مكرم يكنّى أبا سلمة. قال الشيخ الطوسي: إنّه ضعيف جدا، و قال في موضع آخر: إنّه ثقة. ثمّ نقل الصلاح عن كش و التوثيق المكرّر عن جش، و قال: فالوجه عندي التوقّف فيما يرويه لتعارض الأقوال فيه [٢].
و لم ينقل التوبة، و لعلّ التضعيف نشأ عن مثله، مع أنّ ظاهر ما مرّ عن كش أنّ روايته الحديث بعد التوبة، و هو الذي يقتضيه التوثيق و القول بالصلاح؛ فالتوثيق أقوى، سيّما على اشتراط التفصيل و ذكر السبب في الجرح.
و في تعق على قول ست: مكرم يكنّى أبا سلمة: لذا قال في النقد:
لا يبعد اتّحاد هذا مع ابن أبي سلمة الكندي [٣]. و لا يخفى ما فيه. و لعلّ تضعيف الشيخ لاحتماله ما احتمله في النقد.
و في الكافي: عن أبي سلمة و هو أبو خديجة [٤]. و هو يؤيّد ما في جش، مضافا إلى كونه أضبط من الشيخ، و موافقة كش أيضا له.
و في الاستبصار في باب ما يحلّ لبني هاشم من الزكاة: أبو خديجة ضعيف عند أصحاب الحديث لما لا احتياج إلى ذكره [٥]. و هذا [٦] يشير إلى
[١] رجال الكشّي: ٣٥٢/ ٦٦١.
[٢] الخلاصة: ٢٢٧/ ٢، و فيها: قال الشيخ الطوسي إنّه ضعيف.
[٣] نقد الرجال: ١٤٥/ ١٤.
[٤] الكافي.
[٥] الإستبصار ٢: ٣٦/ ١١٠.
[٦] في نسخة «ش»: و هو.