منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٩٦ - ١٢٣٦- زيد بن يونس
و في تعق: في كشف الغمة، ثمّ ذكر ما ذكرناه في الحارث [١]. ثم قال: و لا يقدح ضعف السند و الشهادة للنفس لما مرّ في الفوائد. و مرّ في زياد ابن المنذر عن المفيد ما مرّ، و يظهر منه كونه ابن يونس [٢]؛ لكن في عبد اللّه ابن أبي يعفور ما يشير إلى ذمّه [٣]، و هو غير قادح عند التأمّل، كيف! و يلزم منه قدح أجلّاء أصحاب الصادق (عليه السلام) قاطبة إلّا ابن يعفور، و هو كما ترى [٤].
أقول: قال ابن طاوس (رحمه اللّه) بعد ذكر الخبرين الواردين في مدحه: و ليس البناء في تزكيته على هاتين الروايتين، بل على ما يظهر [٥] من تزكية الأشياخ المعتبرين له (رحمه اللّه) [٦]، انتهى.
و في ب: زيد الشحّام ثقة له أصل [٧].
و في مشكا: ابن يونس الشحّام الثقة، عنه صفوان بن يحيى، و المفضّل بن صالح، و سيف بن عميرة، و محمّد بن صباح، و أبان بن عثمان، و جميل بن دراج، و حمّاد بن عثمان، و حريز، و العلاء بن رزين، و يحيى الحلبي، و ابن مسكان الثقة، و علي بن النعمان الثقة، و إبراهيم بن عمر اليماني، و الحسن بن محبوب، و عمرو بن عثمان، و عمر بن أذينة،
[١] كشف الغمّة: ٢/ ١٩٠.
[٢] الرسالة العدديّة: ٢٥- ٤٦ ضمن مصنّفات الشيخ المفيد: ٩ عدّه من فقهاء أصحاب الأئمّة (عليهم السلام) و الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام، الذين لا مطعن عليهم، و لا طريق إلى ذمّ واحد منهم، و هم أصحاب الأصول المدوّنة و المصنّفات المشهورة.
[٣] رجال الكشّي: ٢٤٩/ ٤٦٤.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٦١.
[٥] في نسخة «ش»: ما ظهر.
[٦] التحرير الطاووسي: ٢٢٤/ ١٧٣.
[٧] معالم العلماء: ٥١/ ٣٣٧، و فيه: له كتاب.