منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٠ - ١١٧٩- زكريّا بن آدم
للرضا (عليه السلام) إنّي أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم، فقال: لا تفعل فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم (عليه السلام).
و قال الرضا (عليه السلام): إنّه المأمون على الدين و الدنيا.
و عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن الوليد [١]، عن علي بن المسيب الهمداني قال: قلت للرضا (عليه السلام): شقّتي بعيدة و لست أصل إليك في كلّ وقت، فممّن آخذ معالم ديني؟ قال: من زكريا بن آدم المأمون على الدين و الدنيا.
قال علي بن المسيب [٢]: و حجّ الرضا عليه سنة من المدينة و كان زكريا بن آدم زميله إلى مكّة [٣]، انتهى.
و في كش ما ذكره [٤]. و فيه أيضا: علي بن محمّد قال: حدّثنا بنان بن محمّد، عن علي بن مهزيار، عن بعض القمّيّين بكتابه و رعاية لزكريا بن آدم [٥].
عن محمّد بن إسحاق و الحسن بن محمّد قالا: خرجنا بعد وفاة زكريا ابن آدم بثلاثة أشهر نحو الحجّ، فأتانا كتاب [٦] في بعض الطريق فإذا فيه:
ذكرت ما جرى من قضاء اللّه تعالى في الرجل المتوفّى رحمة اللّه عليه يوم ولد و يوم قبض و يوم يبعث حيّا، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به، صابرا
[١] في المصدر: محمّد بن الوليد.
[٢] جملة «قال علي بن المسيب» لم ترد في المصدر، كما أنّها مع جملة مقول القول بعدها لم ترد في الكشّي: أيضا.
[٣] الخلاصة: ٧٥/ ٤.
[٤] رجال الكشّي: ٥٩٤/ ١١١١، ١١١٢.
[٥] رجال الكشّي: ٥٩٥/ ١١١٣، و فيه بدل و رعاية: و دعائه.
[٦] في المصدر: فتلقّانا كتابه (عليه السلام).