منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٧٠ - ٩٢٢- الحسين بن محمّد بن الفرزدق
القاف لا ضمّه، قال: و إنّما هو من سهو القلم [١].
و في لم: روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة و له منه إجازة، و روى عنه ابن عيّاش [٢].
و في تعق على قوله: كلّ من قطع. إلى آخره: لا يخلو من [٣] بعد، فإنّا لم نجد من يوصف به غيره، مضافا إلى أنّه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف [٤]! أقول: الأمر كما ذكره دام فضله، إلّا أنّه لم يظهر من ضح وصفه بذلك، و قوله: كلّ من قطع بموت الكاظم (عليه السلام) كان قطعيّا، هو بفتح القاف، و المراد أنّ هذا الرجل بيّاع الخرق و يقال له: القطعي بالضم، و كلّ من قطع [٥] بموت الكاظم (عليه السلام) كان قطعيا بالفتح.
و صرّح في الملل و النحل بأنّ القطعي- بالفتح- من قطع بموته (عليه السلام) [٦].
فما ذكره ولده طاب ثراه من سهو القلم لا ما ذكره هو (قدّس سرّه).
و في مشكا: ابن محمّد بن الفرزدق الثقة، عنه محمّد بن جعفر التميمي، و التلعكبري، و ابن عيّاش [٧].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٢٩.
[٢] رجال الشيخ: ٤٦٦/ ٢٦.
[٣] في نسخة «م»: عن.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٨٢.
[٥] في نسخة «م»: يقطع.
[٦] الملل و النحل: ١/ ١٥٠، و لم يضبطه.
[٧] هداية المحدّثين: ١٩٦.