منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٧ - ٨٣٤- الحسين بن أبي حمزة
و قوله: خال محمّد، في د: خاله محمّد [١]، و هو أجود لما تقدّم من أنّ أبا حمزة له ولد اسمه محمّد، و هذا الحسين ابن بنت أبي حمزة، فيكون محمّد خاله [٢]، انتهى.
و هو [٣] كذلك، لكن لا يخفى أنّ مراد العلّامة (رحمه اللّه) واضح، و إن كان في قوله: و بالجملة. إلى آخره، شيء، فافهم.
و الذي في كش في ابن أبي حمزة الثمالي و الحسين و محمّد [٤] أخويه و أبيه:
قال أبو عمرو: سألت. إلى آخره. و بعد أخويه: و أبيه [٥].
و ما في جش و ست يأتي في ابن حمزة [٦].
و في جخ: ابن بنت أبي حمزة [٧]، و يأتي.
و في تعق: ظاهر العبارة التي نسبها صه إلى جش الحصر؛ و ظاهره و ظاهر الشيخ الاتّحاد، كما هو ظاهر صه بل ابن عقدة أيضا، فتأمّل.
نعم في ترجمة ابن ثابت رواية الحسين بن أبي حمزة عن أبيه أبي حمزة [٨]، لكن يحتمل كونه لغلبة النسبة كما قاله العلّامة.
و في الوجيزة حكم بالتغاير كالمصنّف [٩]، و الظاهر أنّه لا ثمرة، لورود
[١] رجال ابن داود: ٨٠/ ٤٧٨.
[٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٢٨.
[٣] في نسخة «ش»: فهو.
[٤] و محمّد، لم يرد في نسخة «ش».
[٥] رجال الكشّي: ٤٠٦/ ٧٦١.
[٦] الفهرست: ٥٦/ ٢١٥، و فيه: الحسين بن أبي حمزة.
[٧] رجال الشيخ: ١٦٩/ ٦١، و فيه: الحسين بن حمزة.
[٨] رجال الكشّي: ٣٣/ ٦١.
[٩] الوجيزة: ١٩٣/ ٥٣٧/ ٥٣٨.