منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٦٠ - ٩٠١- الحسين بن عليّ بن الحسين
عشرة و أربعمائة، صه [١].
و زاد جش بعد شيخنا: صاحب كتاب الغيبة، له كتب [٢].
أقول: الترحّم مدح، و ذكر جش له [٣] دليل على كونه إماميا، و قوله:
صاحب كتاب الغيبة [٤] له كتب، على كونه فقيها؛ و لذا ذكره العلّامة في القسم الأوّل.
و لم أره في الوجيزة.
و ذكره في الحاوي في القسم الرابع [٥]، و العجب أنّه و أخذ شيخنا آية اللّه العلّامة في قوله: شيخنا، ظانا أنّه (رحمه اللّه) يريد بذلك الحقيقة، قال:
إذ التاريخ ينافي كونه شيخه، و هو كما ترى.
هذا، و الذي في ضح: بلاس: بالمهملة، و جور: بضمّ الجيم و الراء
[١] الخلاصة: ٥٣/ ٢٩، و فيها: من ولد بلاس.
[٢] رجال النجاشي: ٦٩/ ١٦٧، و فيه: من ولد بلاس.
[٣] له، لم ترد في نسخة «ش».
[٤] لا يخفى أنّ قوله: صاحب كتاب الغيبة، هو أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني، كما ذكر ذلك النجاشي أيضا في ترجمته: ٣٨٣/ ١٠٤٣.
و ذهب العلّامة التستري في قاموسه: ٣/ ٤٩٧ إلى أنّ كلمة: شيخنا، أيضا راجعة إلى النعماني، حيث قال: قول النجاشي: شيخنا، ليس وصفا لهذا بل للنعماني جدّ هذا للأم، لقوله بعده: صاحب كتاب الغيبة، و النعماني لم يكن أستاذ النجاشي و إنّما رأى النجاشي في صغره أبا الحسين الشجاعي- راوي كتاب النعماني- يقرأ عليه الكتاب، فمراده بقوله:
شيخنا، شيخ طائفتنا؛ و حينئذ فكما يصحّ من النجاشي يصحّ من كلّ من بعده إلى الأبد؛ و منه يظهر أنّ جعل هذا أستاذ النجاشي لتلك الكلمة وهم، انتهى.
أقول: هذا مضافا إلى احتمال كون كلمة شيخنا الواردة في كلام النجاشي كانت للمترجم و أثبتها الناسخ سهوا في هذا المكان، و عليه يرتفع الإشكال أيضا.
[٥] حاوي الأقوال: ٢٤٩/ ١٣٨٣.