منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٥٤ - ٨٩٥- الحسين بن علوان الكلبي
أوثق من أخيه و أحمد عند أصحابنا [١]، انتهى.
و مرّ ما في جش في أخيه [٢].
و في ست: له كتاب؛ ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن، عن سعد و محمّد بن الحسن الصفّار، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد اللّه، عنه [٣].
و في كش عدّه مع جماعة [٤] و قال: هؤلاء من رجال العامّة إلّا أنّ لهم ميلا و محبّة شديدة، و قد قيل: إنّ الكلبي كان مستورا و لم يكن مخالفا [٥].
و في تعق: فيه ما مرّ في أخيه.
قال جدّي: يظهر من رواياته كونه إماميّا، و تقدّم بعضها في باب الأطعمة [٦]. يعني: من الفقيه.
و رواية الأجلّة مثل سعد و الصفّار عنه و لو بواسطة تومئ إليه.
و في الاستبصار أنّه من الزيديّة و العامّة [٧]، و يؤيّده أنّ ديدن روايته عن عمرو بن خالد البتري عن زيد عن آبائه [٨]، و ربما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضا، إلّا أنّ في بصائر الدرجات ما يشهد بأنّه إمامي [٩]. و في الألقاب في
[١] الخلاصة: ٢١٦/ ٦.
[٢] رجال النجاشي: ٥٢/ ١١٦.
[٣] الفهرست: ٥٥/ ٢٠٧.
[٤] و هم: محمّد بن إسحاق، و محمّد بن المكندر، و عمرو بن خالد الواسطي، و عبد الملك بن جريح، و الحسين بن علوان، و الكلبي. و لا يخفى أنّ ظاهره كون الحسين بن علوان غير الكلبي.
[٥] رجال الكشّي: ٣٩٠/ ٧٣٣.
[٦] روضة المتّقين: ١٤/ ٣٥٧.
[٧] الاستبصار ١: ٦٥/ ١٩٦.
[٨] المصدر المذكور، و الفقيه ٣: ٣٦٦/ ١٧٤٠، ٤: ١٢٠/ ٤١٧.
[٩] بصائر الدرجات: ٢٤٩/ ٥ باب في أمير المؤمنين و أولو العزم أيّهم أعلم.