منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤١٢ - ١٣٨٩- سنان أبو عبد اللّه،
١٣٨٨- سمرة بن جندب:
ل [١]. و في روضة الكافي أنّه ضرب ناقة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على رأسها فشجّها، فخرجت إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فشكته [٢].
و في كتاب التجارة في باب الضرار أيضا ذمّه و أنّه لم يقبل كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أصرّ عليه فلم ينجع [٣]، انتهى.
أقول: في شرح ابن أبي الحديد على النهج أنّ معاوية بذل لسمرة بن جندب مائة ألف درهم على أن يروي أنّ هذه الآية نزلت في علي (عليه السلام) وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا. إلى قوله لٰا يُحِبُّ الْفَسٰادَ [٤] و أنّ هذه نزلت في ابن ملجم وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ رَؤُفٌ بِالْعِبٰادِ [٥] فلم يقبل، فبذل مائتي ألف فلم يقبل، فبذل ثلاثمائة ألف فلم يقبل، فبذل أربعمائة ألف فقبل و روى ذلك.
و فيه: أنّ سمرة بن جندب عاش حتّى حضر مقتل الحسين (عليه السلام) و كان من شرطة ابن زياد، و كان أيّام مسير الحسين (عليه السلام) إلى العراق يحرّض الناس على الخروج إلى قتاله [٦].
١٣٨٩- سنان: أبو عبد اللّه،
لم يذكر كش غير ذلك. و روى عن أبي الحسن بن أبي طاهر عن محمّد بن يحيى الفارسي عن مكرم بن بشر عن الفضل بن شاذان عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه
[١] رجال الشيخ: ٢٠/ ٩.
[٢] روضة الكافي ٨: ٣٣٢/ ٥١٥.
[٣] الكافي ٥: ٢٩٢/ ٢.
[٤] البقرة: ٢٠٣، ٢٠٤.
[٥] البقرة: ٢٠٧.
[٦] شرح نهج البلاغة: ٤/ ٧٣، ٧٨.