منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤١١ - ١٣٨٧- سماعة بن مهران
معنى الوقف، فتأمّل.
و روى الديلمي في إرشاده مرسلا و قبله الشيخ أبو علي في أماليه عنه قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) فقال: يا سماعة من شرّ الناس؟
قلت: نحن يا بن رسول اللّه، فغضب حتّى احمرّت وجنتاه ثمّ استوى جالسا- و كان متّكئا- فقال: يا سماعة من شرّ الناس عند الناس؟ فقلت: ما كذبتك يا ابن رسول اللّه نحن شرّ الناس عند الناس سمّونا كفارا و رافضة، فنظر إليّ ثمّ قال: كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة و سيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون مٰا لَنٰا لٰا نَرىٰ رِجٰالًا كُنّٰا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرٰارِ [١] يا سماعة بن مهران إنّ من أساء منكم إساءة مشينا إلى اللّه بأقدامنا فنشفع فيه فنشفّع، و اللّه لا يدخل النار منكم عشرة رجال، و اللّه لا يدخل النار منكم خمسة رجال، و اللّه لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال، و اللّه لا يدخل النار منكم رجل واحد، فتنافسوا في الدرجات و أكمدوا أعداءكم بالورع [٢].
و في مشكا: ابن مهران، عنه عثمان بن عيسى، و زرعة كثيرا، و أبو المغراء، و الحسين بن عثمان، و الحكم بن مسكين، و عمّار بن مروان كما في الكافي [٣]، و صحّفه في التهذيب بعثمان بن مروان [٤].
و وقع في التهذيب رواية عثمان بن عيسى عن الصادق (عليه السلام) بدون توسّط سماعة [٥]، و هو سهو [٦].
[١] سورة ص. ٦٢.
[٢] أمالي الطوسي: ٢٩٥/ ٥٨١.
[٣] الكافي ٤: ١٢٢/ ٣.
[٤] التهذيب ٤: ٢٧٨/ ٨٤٣.
[٥] التهذيب ٢: ٣٢٨/ ١٣٤٨.
[٦] هداية المحدّثين: ٧٦.