منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٠٨ - ١٣٨٧- سماعة بن مهران
و ليس أعلم كيف هذه الحكاية! لأنّ سماعة روى [١] عن أبي الحسن (عليه السلام) و هذه الحكاية تتضمّن أنّه مات في حياة أبي عبد اللّه (عليه السلام) و اللّه أعلم.
له كتاب يرويه عنه جماعة كثيرة، عثمان بن عيسى عنه به [٢].
و في ق: يكنّى أبا محمّد، بيّاع القزّ، مات بالمدينة [٣].
و في ظم: له كتاب، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، واقفي [٤].
و في تعق: فيه نظر، لأنّ مقتضى قول جش عدمه، و هو أضبط، سيّما مع ما سنذكر. و الشيخ محمّد بعد ما رجّح عدم وقفه بنحو ما ذكرنا قال: و قد رأيت بعد ما ذكرت كلاما لمولانا أحمد الأردبيلي (رحمه اللّه) يدلّ على ذلك، و اعتمد على نفي الوقف و نحوه عن جماعة، و الحقّ أحقّ أن يتّبع، انتهى.
و في البلغة أيضا نقل القول بعدم الوقف عن بعض [٥].
و ممّا يؤيده تأكيد جش و تكريره وثاقته. و ممّا يؤيّد روايته أنّ الأئمّة اثنا عشر، كما في الكافي [٦] (و يأتي في يحيى بن القاسم بعضه) [٧] و كذا في
[١] في نسخة «ش»: يروي.
[٢] رجال النجاشي: ١٩٣/ ٥١٧، و فيه بعد ثقة ثقة زيادة: و له بالكوفة مسجد بحضرموت و هو مسجد زرعة بن محمّد الحضرمي بعده.
أي أنّ المسجد لكونه في خطّة الحضرميين بالكوفة يسمى بمسجد حضرموت. قاله في تنقيح المقال: ٢/ ٦٧.
[٣] رجال الشيخ: ٢١٤/ ١٩٦.
[٤] رجال الشيخ: ٣٥١/ ٤.
[٥] بلغة المحدّثين: ٣٦٧/ ١٢.
[٦] الكافي ١: ٤٤٩/ ٢٠.
[٧] ما بين القوسين لم يرد في المصدر.