منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥٧ - ١٣٢٤- سكين بضمّ السين و النون أخيرا، النخعي،
اللحم و العسل، و أمّا قولك إنّه دخله الخوف حتّى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فليكثر من تلاوة هذه الآيات الصّٰابِرِينَ وَ الصّٰادِقِينَ وَ الْقٰانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحٰارِ [١] [٢]، انتهى.
و ذكر العلّامة هذا في القسم الثاني في سليمان النخعي [٣] و في القسم الأوّل في سكين، فكأنّ فيه اشتباها أو اختلافا في النسخ.
هذا، و الظاهر أنّه ابن إسحاق المذكور.
و في تعق: و يحتمل كونه ابن عمّار لما سيجيء في ابنه محمّد [٤]، و اتّحاد الكل لما ذكر في الفوائد [٥]، انتهى.
أقول: لا يخفى أنّ ابن عمّار ثقفي و محمّد الآتي نخعي، و ذاك حمّال و ذا رحّال، فتأمّل. نعم في ق من جخ: سكن الحمّال الكوفي [٦]، و لا يبعد اتّحاده مع هذا و كونه والد محمّد الآتي، و يؤيّده أنّ في بعض الأحاديث محمّد بن سكين مكبّرا، فلاحظ.
هذا، و ما في صه الظاهر أنّه نشأ من طس، فإنّ فيه تارة سكين و اخرى سليمان [٧] كما في صه؛ و [٨] في حاشية التحرير: هكذا وقع هنا في الأصل و هم، فجعل أوّلا سليمان ثمّ أصلح سكين [٩]، و هو الصحيح، فيبقى مثبتا
[١] آل عمران: ١٧.
[٢] رجال الكشّي: ٣٧٠/ ٦٩١.
[٣] الخلاصة: ٢٢٥/ ٢.
[٤] لما سيجيء عن النجاشي: ٣٦١/ ٩٦٩ وصف محمّد هذا بالنخعي.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٦٤.
[٦] رجال الشيخ: ٢١٤/ ١٨٨، و فيه: الجمّال.
[٧] التحرير الطاووسي: ٢٥٥/ ١٨٢، ٢٩٣/ ٢٠٢.
[٨] في نسخة «ش» زيادة: في المقام.
[٩] في نسخة «ش»: سكن، و في المصدر: سليم.